دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-04-10

الحرب في الشرق الأوسط .. أزمة الطاقة الخانقة تضرب الدول الأكثر هشاشة

أدت الحرب في الشرق الأوسط، وما صاحبها من توقف شبه تام لحركة الشحن في مضيق هرمز، إلى تفاقم أزمة الطاقة التي تواجهها الدول النامية في إفريقيا وجنوب آسيا، والتي تعتمد بشكل كبير على استيراد الغاز المسال والأغذية والأسمدة.

وفي ظل استمرار تداول خام "برنت" عند مستويات تتجاوز مائة دولار للبرميل، عاد العديد من العمال والأسر إلى استخدام الزيوت والفحم، مما يثير مخاوف بشأن حدوث أضرار بيئية دائمة؛ في حين أعلنت العديد من الدول بالفعل عن تطبيق نظام لترشيد استهلاك الوقود والتحول إلى عقد الاجتماعات عبر الإنترنت.

بعد مرور أكثر من شهر على بدء القصف الإسرائيلي - الأميركي لإيران، والهجمات الإيرانية التالية بما أشعل فتيل صراع إقليمي أوسع نطاقا، تسبب التعطل شبه الفوري لحركة ناقلات النفط في الممر المائي الحيوي بالخليج في انقطاع شحنات النفط إلى جميع أنحاء العالم، وتلا ذلك انقطاع في شحنات الغاز الطبيعي والفحم وخدمات النقل والأغذية والأسمدة.

وفي هذا السياق، قال رئيس فرع تحليل السياسات والبحوث في شعبة إفريقيا والدول الأقل نموا والبرامج الخاصة جونيور ديفيس في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد): "إن مجموعة صغيرة فقط من الدول الأقل نموا تُعد مُصدِّرا صافيا للطاقة، وهي: جنوب السودان، وأنغولا، وتشاد، وموزمبيق، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وميانمار، واليمن".

أما الغالبية العظمى من هذه الدول، فهي "مستوردة صافية للطاقة"، بحسب ديفيس، وتشمل: النيجر، وزامبيا، ورواندا، وإثيوبيا، وتنزانيا، ومدغشقر، وتوغو، والسودان، وأوغندا، ونيبال، وإريتريا، وبنين، وبنغلاديش، وكمبوديا، والسنغال.

مكاسب محدودة لمصدري النفط

وفي معرض تسليطه الضوء على حالة أنغولا، أشار ديفيس إلى أن الدول النامية المُصدِّرة للنفط قد لا تجني سوى "مكاسب محدودة" من هذا التصدير؛ وذلك "لأن العديد منها يفتقر إلى القدرات المحلية لتكرير النفط، مما يضطرها إلى إعادة استيراد المنتجات النفطية المكررة بأسعار أعلى".

أما زامبيا المجاورة، فتواجه "صعوبات أشد وطأة"؛ نظرا لاعتمادها على الوقود المكرر المستورد من الشرق الأوسط، ولا سيما من دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الوقت ذاته، تظل الدول الأقل نموا "معتمدة بشكل كبير" على الأسمدة المنتجة في الخارج، نظرا لأن عملية تصنيع الأسمدة تعتمد اعتمادا كبيرا على الغاز الطبيعي (الميثان) - كما أوضح الخبير الاقتصادي لدى الأونكتاد.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، فإن 17 دولة من أفقر دول العالم تحتاج إلى استيراد ما يزيد عن % من احتياجاتها من الحبوب. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن العدد ذاته من الدول الأقل نموا ينفق أكثر من نصف ما يجنيه من عائدات التصدير لمجرد شراء الأغذية.

وشدد ديفيس على أن "دلالة ذلك تكمن في أن ارتفاع أسعار الطاقة سينتقل سريعا ليؤثر على أسعار الغذاء، مما سيفاقم من مخاطر الجوع التي تواجه الأسر المعيشية".

مساحة محدودة للمناورة

لن يكون العثور على حلول سريعة لأزمة الطاقة أمرا سهلا، نظرا لعبء مدفوعات الديون الكبير والذي يثقل كاهل العديد من أفقر دول العالم؛ وهي قضية انتقدها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مرارا وتكرارا، وحث على إصلاح القطاع المالي لتحقيق العدالة والقدرة التنافسية والنمو.

وقال مسؤول الأونكتاد إن بالنظر إلى حجم المديونية الهائل الذي تتحمله العديد من البلدان النامية لصالح المقرضين الأجانب، وإلى الضغوط التي واجهتها على صعيد الإنفاق العام لسنوات عديدة، "فمن المرجح للغاية أن تضطر الأسر إلى دفع مبالغ أكبر مقابل الطاقة والغذاء والأسمدة، مع تقليص استهلاكها منها؛ ولن يكون المشهد القادم سارا على الإطلاق".

تدابير طارئة

أقدمت بعض الدول على وضع تدابير طارئة لمواجهة الأزمة، بما في ذلك:

بنغلاديش: اتخاذ تدابير ملزمة تشمل تقنين استهلاك الوقود وفرض قيود على الكهرباء؛ بما في ذلك وضع سقوف قصوى لاستخدام أجهزة تكييف الهواء والتبريد والإضاءة، فضلا عن إغلاق الجامعات.

كمبوديا: تقليص استهلاك الطاقة في القطاع العام، وعقد الاجتماعات عبر الإنترنت، والحد من السفر الحكومي، وخفض الضرائب المفروضة على الوقود لمساعدة المستهلكين، وتشديد الرقابة على الأسعار في محطات الوقود.

إثيوبيا: التشجيع على الاستخدام الرشيد للوقود.

ميانمار: تقنين استهلاك الوقود، وتطبيق نظام القيادة بالتناوب (أيام محددة لكل فئة من المركبات)، وفرض العمل عن بُعد إلزاميا على الموظفين الحكوميين.

جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية: تطبيق نظام العمل عن بُعد ونظام المناوبات للموظفين المدنيين، وإطلاق حملات عامة للترويج لاستخدام وسائل النقل العام، وتقنين استهلاك الوقود، وفرض قيود على حركة النقل، وخفض الضرائب على الوقود وتقديم الدعم المالي له.

السنغال: توجيه نداءات للأسر والشركات لترشيد استهلاك الطاقة.

وفي ظل هذا الوضع المثير للقلق، أشارت الأونكتاد إلى أن 15 بلدا من أقل البلدان نموا في العالم لم تتعافَ بعد من سنوات الاضطراب التي خلفتها جائحة "كوفيد-19"، حيث ما زالت اقتصاداتها في وضع أسوأ مما كانت عليه في عام 2019.

المملكة
عدد المشاهدات : ( 2246 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .